Showing posts with label إنتفاضة الشعب الإيراني. Show all posts
Showing posts with label إنتفاضة الشعب الإيراني. Show all posts

Saturday, 3 March 2018

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني


بقلم : ثابت صالح
طوال 39، عاما مرت على تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، بأنه نظام منطو على نفسه و لايفهم أو يستوعب اسلوب الحوار و تبادل الافکار کما يجب، لأنه وببساطة يرفض رفضا قاطعا وجود أي آخر، فهو ولکونه يعتبر نفسه مثال الکمال و النظام النموذجي في العالم کله، ولهذا فمن الخطأ السعي للتعامل مع هکذا نظام عبر الطرق الحضارية و الانسانية المعاصرة لأنه من غير الممکن إطلاقا أن يفهمها
من خلال الاحداث و التطورات التي جرت طوال قرابة أربعة عقود، أثبت هذا النظام بأنه لايعرف أية صيغة للتعامل و التعاطي مع الشعب الايراني غير اسلوب الحديد و النار، ويکفي أن نشير الى أنه قد قام بإعدام 120 معارضا له منظمة مجاهدي خلق کان من ضمنهم ال 30 ألف سجين سياسي الذين أعدمهم في أقل من ثلاثة أشهر، کما إن تصعيده للقمع و الاعدامات حتى صار هذا النظام يحرز مراکز متقدمة جدا بهذا الخصوص، والذي ساعد و يساعد هذا النظام على البقاء و الاستمرار و تهديد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و الاعدام، هو سياسة اللين و التساهل التي إتبعها المجتمع الدولي طوال العقود الاربعة المنصرمة، وقد أثبتت عقمها و فشلها الکامل، ولذلك لم يکن من قبيل الصدفة الدعوات المستمرة من جانب السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لإنتهاج سياسة تتسم بالحزم و الصرامة في التعامل مع هذا النظام، ذلك إن من جعل من إستخدام القوة و القمع المفرط نهجا و وسيلة له في التعامل مع الآخرين لايمکن أن يفهم أو يستوعب غير هذه اللغة، وقد أثبتت الاحداث و التطورات الجارية طوال الاعوام السابقة على هذه الحقيقة.
هذا النظام الذي يواجه اليوم تلالا من المشاکل و الازمات المستعصية و يواجه رفضا و کراهية متصاعدة ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة بشکل خاص و شعوب العالم خصوصا بعد أن صار معروفا للعالم کله بأنه مصدر الشر و البلاء وإختلاق المشاکل و الازمات للآخرين والملفت للنظر إن الشعب الايراني قد عبر عن رفضه الکامل و القطعي للنظام من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي جسد فيها أيضا الموقف الانساني و الاسلامي السليم بسعيه من أجل التعايش السلمي مع الشعوب العربية و الاسلامية و عدم قبوله بالتدخل في شؤونها الداخلية، والمطلوب من المجتمع الدولي و بعد أن لمس هکذا موقف من الشعب الايراني، أن يعمل مابوسعه من أجل إتباع نهج صحيح و مناسب و مضاد لنهجه الذي يتعامل به مع العالم.

الاصلاحيون العدوانيون!!

الاصلاحيون العدوانيون!!

مثني الجادرجي
بقلم:مثنى الجادرجي
خلال المواجهة الضارية المستمرة بين المقاومة الايرانية من جهة و بين النظام الايراني من جهة ثانية و التي تدور رحاها منذ قرابة أربعة عقود، زعم النظام کثيرا و ملأ الدنيا زعيقا و صخبا بأنه قد قضى على المقاومة الايرانية ولم يعد لها من وجود، وقد إستفاد النظام کثيرا من الامتيازات و الامکانيات المتاحة و المتوفرة لديه من أجل تصعيد مواجهته ضد المقاومة و عزلها او تهميشها في سبيل الادعاء بأنه قد قضى عليها قضائا مبرما، لکن المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق رأس حربتها و عمودها الفقري، لها خبرات و ممارسات و تجارب لايستهان بها أبدا في مجال مقارعة النظام الايراني، ولئن کانت الهجمات التي قادها النظام وعلى مختلف الاصعدة قوية و قاسية، لکن المقاومة الايرانية بخبرتها الطويلة و العريقة و بممارساتها النضالية، نجحت في إمتصاص زخم تلك الهجمات و لم تسمح لها بتحقيق الاهداف النهائية المرجوة منها.
أقوى و أشرس هجمتين قادهما النظام ضد المقاومة الايرانية، من غرائب الصدف انهما تتصادفان في عهد رئيسين يقال انهما إصلاحيان و الاصلاح منهما براء وهما: محمد خاتمي و حسن روحاني، ففي عهد الاول”خاتمي”، وعبر صفقة سياسية مشبوهة تم على أثرها إدراج منظمة مجاهدي خلق في قائمة الارهاب على أمل تأهيل النظام الايراني و تطبيع العلاقات معه، أما في عهد الثاني”أي روحاني”، فقد شن النظام اقوى هجمة سياسية ـ عسکرية ـ إعلامية من أجل توسيع و تعزيز التدخلات في المنطقة و کذلك من أجل تطوير الصواريخ الباليستية و توسيع مدياتها وکذلك من أجل محاربة المقاومة الايرانية و کبح جماحها بعد أن نجحت في إحراج النظام و فضحه عالميا و إقليميا على مختلف الاصعدة.
هاتان الهجمتان و مع ماقد خصصه النظام من جهد و إمکانيات غير محدودة من أجل إنجاحهما، لکنهما وعلى الرغم من ذلك لم تتمکنا من تحقيق الاهدف الاهم و الاستراتيجي هو القضاء على المقاومة الايرانية عبر إسکاتها، لکن الاهم من ذلك ان المقاومة الايرانية وهي تقوم بواجبها النضالي الوطني بالتصدي للهجمتين، فإنها لم تقف عند حد إمتصاص زخم الهجمتين و إفراغهما من تداعياتهما المستقبلية على المقاومة الايرانية، وانما ردت الصاع صاعين عندما صعدت من نضالها و کفاحها حتى وصلت الى حد نجاحها الکبير في أن تقود الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني التي إندلعت في 28، ديسمبر/کانون الاول الماضي کما إعترف بذلك المرشد الاعلى للنظام و العديد من القادة و المسؤولين الآخرين، وهو مايعني إن النظام يمر الان بأوضاع بالغة الصعوبة تستحق و بجدارة إطلاق تسمية”المأزق” عليها، ذلك إن معظم الطرق باتت مسدودة بوجه النظام، وإنه قد صار وجها لوجه أمام رفض الشعب و مواجهته له و التي لن تکون نهايتها إلا کما کانت نهاية نظام الشاه!

قرار وقف إطلاق النار في سوريا، بداية فشل استراتيجية الإرتزاق في الجرائم ضد الشعب السوري

قرار وقف إطلاق النار في سوريا، بداية فشل استراتيجية الإرتزاق في الجرائم ضد الشعب السوري

سوريا هي مسرح جرائم نظام ولاية الفقيه المتمثلة في الإحتيال والدجل بذريعة 'حماية ضريح السيدة زينب'. بينما في حقيقة الامر الضريح في حد ذاته لا يهم الملالي إطلاقا ، ومهما كان، فإن جرائمه تلك كانت ولاتزال لغرض تثبيت اركانه في الخارج في مواجهة الشعب الايراني المطالب بالإطاحة به في الداخل .
في هذه الأيام، يرتكب نظام بشار الأسد موجة جديدة من جرائم ضد الإنسانية بدعم كامل من نظام الملالي ضد الشعب السوري ومعارضي الحكومة. إن قصف السوريين الأبرياء والعزل المتتالي يهدد حياة سكان الغوطة الشرقية ، صور المجازر مازالت تتوالى وقد تؤذي الضمير العالمي.
مشاهد مؤلمة من اسر بأكملها أبيدت ولاطفال قتلى وجرحى ملأت جميع وسائل الإعلام. هؤلاء الضحايا هم أولئك الذين وصفهم نواب برلمان الملالي ووسائل الإعلام الحكومية بأنهم 'إرهابيين'.



وأدى حجم الجريمة المهول وانتشار تقاريرها على الصعيد العالمي إلى اجتماع مجلس الأمن وإصدارقرار وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما.
ما يجعل هذا القرار ذو جدوى مقارنة بالقرارات الاخرى المتعلقة بسوريا هو موافقة روسيا عليه .
وبما أنه ليس هناك حتى صوت واحد ضد هذا القرار، فمن الواضح أن الخاسر الرئيسي هو نظام الملالي.
حيث وصفت بعض وسائل الإعلام الحكومية والمتربعين على مجلس نواب الملالي بأن ذلك يدل على 'فشل محور المقاومة والقوات المتحدة':
وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) 26 فبراير / شباط 2018: ' في اعتقاد البعض أن اعتماد قرار جديد من قبل مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا يعتبر فشل لمحور المقاومة والقوات المتحدة'.
ومن الواضح أن المقصود من 'محور المقاومة' الحرس الثوري والميليشيا ت الأفغانية و حزب الله اللبناني وحلفاء الملالي خارج الحدود للإبقاء على بشار الأسد في سوريا.
وفي الوقت نفسه، ومن منظور نظام ولاية الفقيه، نتعرف علي الوجه الآخر للإرهابيين السوريين وأولئك الذين 'لا يريدون الأمن والهدوء لسوريا'.
'الحرسي محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة، 25 فبراير: أولئك الذين لا يريدون الأمن والهدوء في سوريا، عندما رأوا الجيش والحكومة السورية أرادوا تطهير ضواحي دمشق من دنس الإرهابيين، رفعوا علم وقف إطلاق النار دعماً للإرهابيين' .

إيران.. أوهن من بيت العنكبوت

إيران.. أوهن من بيت العنكبوت


القاهرة - محمد عبدالواحد
أكد خبراء أن النظام الإيراني يمر بفترة حرجة تجعله في مهب رياح التغيير الشعبية الإيرانية على وقع ممارساته المحلية والدولية، موضحين أن الداخل الإيراني يعاني الوهن الشديد بسبب انتشار معدلات الفقر والجوع والبطالة والفساد، وضياع ثروات إيران في خلق بؤر الصراع في المنطقة، مشيرين إلى أن تمادي النظام الإيراني في سياساته القمعية داخلياً والطائفية خارجياً يجعله يواجه السقوط والزوال، في وقت لن يستطيع خلاله كبح جماح الجوعى من الإيرانيين.
يكشف ذلك إدلاء الرئيس الإيراني حسن روحاني بأخطر تصريح لرئيس إيراني منذ قيام الثورة الخمينية، حيث دعا في خطاب بذكرى الثورة إلى استخدام المادة (59) من الدستور الإيراني، والتي تنص على دعوة الشعب للاستفتاء في حالة الاختلافات العميقة بين القيادات السياسية.
وفي هذا الصدد قال الباحث في الشأن الإيراني، رمضان الشافعي غيث، إن الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها إيران تحولت من مناداة بالإصلاحات الاقتصادية إلى طوفان من الغضب يقطع أوصال وأركان النظام الإيراني، بسبب استمراره في ممارساته، وعدم الالتفات إلى احتياجات الإيرانيين.
وأكد الباحث غيث أن الاحتجاجات الحالية يصعب على النظام الإيراني كبحها، كونها تتميز عن الاحتجاجات السابقة مثل التي حدثت في عام 2009م، وذلك في تنوع المطالب بين أمور اقتصادية وسياسية، ومطالب أخرى تتعلق بتغيير قوانيين، ومواجهة التطرف الديني.
وأشار إلى أن النظام الإيراني معرض للسقوط في أي وقت خلال المرحلة المقبلة، بسبب عدم قدرته على الالتفات للوضع الداخلي؛ جراء ارتباطه بدعم وتسليح ميليشيات طائفية في المنطقة، مثل ميليشيا حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والتنظيمات الإرهابية المنتشرة بدول المنطقة، موضحاً أن النظام الإيراني يعتقد أنه حقق مكاسب جيواستراتيجية لا يمكنه التنازل عنها، وبالتالي فإن فرص اشتعال إيران وسقوط نظامها قوية جداً.
من ناحيته، أكد الخبير السياسي، الدكتور عادل عامر، أن إيران تحصد ما زرعته من خراب على المستوى الإقليمي، موضحاً أن مقدار ما أنفقته على دعم وتسليح الإرهابيين يكفي لجعل الشعب الإيراني يعيش في رفاهية وتطور، لكن سياسات النظام الإيراني جعلت إيران تتأخر عشرات السنين للوراء، وتقع في براثن الفقر والفساد والجهل والطائفية المقيتة.
ولفت الدكتور عامر إلى أن جميع حسابات نظام الولي الفقيه ذهبت في أدراج الرياح، بعد صدمته في عدم جلب استثمارات أجنبية لإيران في أعقاب الاتفاق النووي، وتمكن المخابرات الدولية من التصدي لتجارة المخدرات التي يقوم عليها اقتصاد ميليشيا 'حزب الله'، إضافة إلى تمكن التوافق العربي بين مصر والسعودية والإمارات من قطع الطريق على التمدد الإيراني بالمنطقة والبحر الأحمر، موضحاً أن هذه الأسباب كانت بمثابة ضربة قاضية للنظام الإيراني واقتصاده ومخططاته؛ بما أثر بشده على الميزانية الإيراني، جراء تضخم الإنفاقات والمخصصات المالية الموجهة للخارج.
وأضاف أن سقوط النظام الإيراني يعد مسألة وقت، بسبب تمسكه بأوهام التوسع الإقليمي وسياسات الحكم الديكتاتوري، موضحاً أنه بات نظاما فاسدا ولا يوجد أي أمل في إصلاحه، سوى بالتصدي له بكافة الطرق الممكنة، في وقت أصبح خلاله يهدد المجرى الملاحي بالبحر الأحمر، والأمن والسلم الدوليين.
ويتصف الداخل الإيراني بالوهن، جراء سياسات نظام الملالي التي دفعت الشعب للنزول للشوارع للاعتراض على تفاقم مشكلات الفقر والبطالة والمرض والفساد والديكتاتورية والتعذيب داخل السجون وانتشار التلوث واغتصاب السجينات، ووجود نحو 6 ملايين مدمن مخدرات بأنحاء البلاد، إضافة إلى إهدار ثروات إيران على التحركات التخريبية وخلق بؤر صراع في المنطقة لا سيما اليمن وسورية والعراق ولبنان ودعم خلايا وتنظيمات إرهابية لتهديد أمن الخليج.
نقلا عن الرياض

عودة إجبارية للمربع الاول للثورة الايرانية

عودة إجبارية للمربع الاول للثورة الايرانية


مني سالم الجبوري
-
النظام الإيراني يعيش على التطرف الديني، بنسخته الشيعية الخاصة أو بنسخة الضد السني.
بقلم: منى سالم الجبوري

لسنا نميل الى القول بأن التطرف الديني شأن مختص بفترة زمنية محددة وانما هو كالارهاب لا وطن ولا زمان معينا له، لكن من الواضح جدا أن هناك فترات ومراحل زمنية محددة تتوفر الظروف والاجواء والمناخ المناسب لبعث هذا الغول والمسخ الكريه المعادي للدين نفسه وللقيم الانسانية جمعاء.
البحث في قضية التطرف الديني وإنبعاثه بشكل مستطير خلال العقدين الاخيرين للألفية المنصرمة وتطوره السرطاني الى ما هو عليه الان، يؤكد بأنه قد إقترن بحدثين مهمين وقعا في عام 1979، حيث كانا وراء ظهوره وصيرورته كظاهرة وهما:
1ـ الثورة الايرانية التي سيطر على مقاليدها وزمام أمورها رجال الدين في نهاية المطاف وصارت مركزا وأساسا لما يسمى'الصحوة الاسلامية'، حيث بدأ تصدير ونشر الفكر الديني المتطرف من قبل مراكز ومؤسسات تم إعدادها خصيصا من أجل ذلك.
2ـ الاحتلال السوفياتي لأفغانستان والذي دفع بالاميركيين لاستغلال الشعور الديني لمواجهة السوفيات من أجل مصالحهم.
ولئن كان العامل الثاني مختصا بإنتشار التطرف الديني وفق المذهب السني، غير ان العامل الاول، كان المحفز الاهم خلف إنتشار التطرف الديني بجانبيه الشيعي والسني على حد سواء، فقد كان النظام الديني الحاكم في إيران بمثابة الحاضن لمختلف التيارات المتطرفة وخصوصا الشيعية منها وكذلك داعما لها مثلما كان له يد في إنشاء تيارات واحزاب دينية متطرف ذات إتجاه سني وعمل على دعمها وإسنادها بمختلف الطرق وهو الامر الذي أثبتته الاحداث والتطورات اللاحقة خصوصا بعد بروز التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة وصيرورتها ظاهرة مثيرة للقلق.
تطورات الاوضاع والاحداث، وظهور مستجدات جديدة على سوح الاحداث، دفع بالنظام الديني في طهران الى التركيز على نشر التطرف الديني وإستخدامه كرأس حربة ضد خصومه ليس في المنطقة فقط وانما على مستوى العالم أيضا، ومثلما برز التطرف الديني السني بعد ظهور وبروز منظمة القاعدة، فإن التطرف الديني الشيعي برز أيضا بعد ظهور وبروز حزب الله اللبناني والذي أراد ويريد النظام في إيران استخدامه كأول خط مواجهة له مع أعدائه وخصومه، كما أراد جعله أيضا قبل ذلك حصان طروادة ضد لبنان والدول العربية والاسلامية، كما ‌أن النظام أنشأ أيضا المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وكذلك فيلق بدر أثناء فترة الحرب العراقية ـ الايرانية واللذين صارا الان في العراق كقوتين سياسيتين بارزتين بالاضافة الى أعداد أخرى من الاحزاب والميليشيات التابعة لها فكريا وعقائديا، ناهيك عن أنه كان أيضا وراء تشكيل الحركة الاسلامية في كردستان العراق والتي كانت تابعة له بكل وضوح وساهمت في نشر التطرف الديني وحتى جعلت من مناطق أماكن نفوذ ليس لها وانما للنظام الايراني نفسه.
التطرف الديني الذي صار ظاهرة مخيفة يهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة بصورة خاصة، ليس من الصحيح التصور بأن الشعب الايراني يتقبل هذه الحالة ويستسيغها، ذلك إن مجريات الامور طوال الـ 39، عاما المنصرمة تؤكد على رفض هذه الحالة وعدم القبول بها كأمر واقع، وهذا الامر ينسحب أيضا على المعارضة النشيطة الحقيقية ضد هذا النظام والمتجسدة بشكل خاص في منظمة مجاهدي خلق التي كانت قد رفضت قانون فرض الحجاب في بدايات الثورة من جانب التيار الديني

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني


بقلم : ثابت صالح

طوال 39، عاما مرت على تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، بأنه نظام منطو على نفسه و لايفهم أو يستوعب اسلوب الحوار و تبادل الافکار کما يجب، لأنه وببساطة يرفض رفضا قاطعا وجود أي آخر، فهو ولکونه يعتبر نفسه مثال الکمال و النظام النموذجي في العالم کله، ولهذا فمن الخطأ السعي للتعامل مع هکذا نظام عبر الطرق الحضارية و الانسانية المعاصرة لأنه من غير الممکن إطلاقا أن يفهمها
من خلال الاحداث و التطورات التي جرت طوال قرابة أربعة عقود، أثبت هذا النظام بأنه لايعرف أية صيغة للتعامل و التعاطي مع الشعب الايراني غير اسلوب الحديد و النار، ويکفي أن نشير الى أنه قد قام بإعدام 120 معارضا له منظمة مجاهدي خلق کان من ضمنهم ال 30 ألف سجين سياسي الذين أعدمهم في أقل من ثلاثة أشهر، کما إن تصعيده للقمع و الاعدامات حتى صار هذا النظام يحرز مراکز متقدمة جدا بهذا الخصوص، والذي ساعد و يساعد هذا النظام على البقاء و الاستمرار و تهديد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و الاعدام، هو سياسة اللين و التساهل التي إتبعها المجتمع الدولي طوال العقود الاربعة المنصرمة، وقد أثبتت عقمها و فشلها الکامل، ولذلك لم يکن من قبيل الصدفة الدعوات المستمرة من جانب السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لإنتهاج سياسة تتسم بالحزم و الصرامة في التعامل مع هذا النظام، ذلك إن من جعل من إستخدام القوة و القمع المفرط نهجا و وسيلة له في التعامل مع الآخرين لايمکن أن يفهم أو يستوعب غير هذه اللغة، وقد أثبتت الاحداث و التطورات الجارية طوال الاعوام السابقة على هذه الحقيقة.
هذا النظام الذي يواجه اليوم تلالا من المشاکل و الازمات المستعصية و يواجه رفضا و کراهية متصاعدة ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة بشکل خاص و شعوب العالم خصوصا بعد أن صار معروفا للعالم کله بأنه مصدر الشر و البلاء وإختلاق المشاکل و الازمات للآخرين والملفت للنظر إن الشعب الايراني قد عبر عن رفضه الکامل و القطعي للنظام من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي جسد فيها أيضا الموقف الانساني و الاسلامي السليم بسعيه من أجل التعايش السلمي مع الشعوب العربية و الاسلامية و عدم قبوله بالتدخل في شؤونها الداخلية، والمطلوب من المجتمع الدولي و بعد أن لمس هکذا موقف من الشعب الايراني، أن يعمل مابوسعه من أجل إتباع نهج صحيح و مناسب و مضاد لنهجه الذي يتعامل به مع العالم.

المراهنة على إيران المستقبل فقط

المراهنة على إيران المستقبل فقط


بقلم:فلاح هادي الجنابي

لايزال هنالك من يعتقد بإمکانية إعادة تأهيل نظام الملالي الدجالين و حل المسائل و القضايا العالقة معه باسلوب الحوار و التفاوض، وعلى الرغم من أن هناك أکثر من دليل و مؤشر مهم على خلاف هذا الزعم الواهي، لکن النظام و عن طريق أبواق و وسائل إعلام و کتاب مأجورين يحاول التأکيد على أن روحاني و حکومته سوف يبذلون کل جهدهم من أجل حل المشاکل التي يعاني منها النظام و على مختلف الاصعدة.
النظام االديني المتطرف الذي بني في الاساس على الکذب و الدجل و القمع و تصفية و إقصاء الاخر، حاول دائما إستغلال کل الاساليب و الطرق المختلفة في سبيل ترسيخ حکمه الاستبدادي، وسلك نهجا خاصا إعتمد على اللف و الدوران و الضبابية المفرطة کي يحقق أهدافه و غاياته المنشودة، وان مسرحية الاعتدال و الاصلاح التي بدأ بعرضها منذ أيام إنتخاب الملا رفسنجاني کرئيس للجمهورية و رکز عليها في عهد الملا خاتمي، لکنه و خلال فترة الملا روحاني'حيث ساءت أوضاع النظام کثيرا' صار يطبل و يزمر لها بکل قوته و بشکل غير معهود، إلا أن الشئ الذي يجب هنا ملاحظته و اخذه بنظر الاعتبار هو أن الشعب الايراني بصورة خاصة و العالم أجمع بصورة عامة، لم يقبض شيئا من مزاعم و دعاوي الاصلاح و الاعتدال في ظل هذا النظام سوى الکلام و الوعود و التنظير، ولهذا فإن الذين ينتظرون خيرا و إصلاحا من هذا النظام انما يعيشون وهما و يلهثون خلف سراب و اوهام ليس إلا، لکن الذي يجب الانتباه إليه جيدا هو إن النظام يمر بفترة حرجة و أوضاع صعبة جدا داخيا و إقليميا و دوليا ولذلك يحاول من خلال اللعبة التي يقوم بها روحاني الخروج بالنظام من هذا المأزق و المطب الخطير.
النظام الايراني الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى، يتوجس ريبة من أي تحرك مضاد مهما مکان لونه او شکله او مضمونه، يواجه في هذه المرحلة الحساسة جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وان المعارضة الايرانية الفعالة و المؤثرة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعتها منظمة مجاهدي خلق ، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية و باتت تفرض خياراتها و منطلقاتها و هذا مايثير هلعا و رعبا في داخل اوساط النظام و يدفعها لأخذ الاستعدادات و الاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان أسقطت عرش الطاووس، إذ أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن أعلنت في بدايات سيطرة التيار الديني المتشدد على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه و لم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت لها، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب و القوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه و لم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط و الممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الذي الممهد لدکتاتورية جديدة تحت ظل الافکار الدينية المسيسة. وإن إنتفاضة کانون الثاني 2018، کانت رسالة واضحة جدا للعالم کله عن الدور و المکانة و الموقع الحقيقي و الواقعي لمنظمة مجاهدي خلق بالنسبة للمعادلة السياسية الايرانية الحالية و المستقبلية.
ماقد قام و يقوم به الملا روحاني بشکل خاص و النظام بشکل عام، وکذلك الدعايات و المزاعم المبثوثة بمختلف الاتجاهات ولاسيما بعد الانتفاضة المجيدة التي أثبتت قوة التلاحم بين الشعب الايراني و بين منظمة مجاهدي خلق، تهدف کلها وفي خطها العام الى التقليل من قوة دور و تواجد منظمة مجاهدي خلق في ساحة المواجهات، وان هذه المنظمة التي أکدت مرارا و تکرارا من أنه ليس هناك من حل إلا بإسقاط النظام فقط، حيث أن بقائه و استمراره يعني إستمرار حبل الکذب و الدجل و الکذب و التحايل، وان على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن روحاني ليس إلا دمية أخرى من دمى النظام يتم إستخدامه لدفع الاخطار و التهديدات القائمة إلا أن العمر الافتراضي لهذا النظام المخادع قد إنتهى و ليس هنالك أمامه سوى خيارين وهما: ترك الساحة بهدوء و اعلان فشلهم و الانسحاب من اللعبة السياسية، أو المواجهة الى النهاية و التي لن تکون لصالحه أبدا، ومن هنا، فإنه ليس هناك من حل عملي و واقعي إلا بإسقاط النظام و إحلال الحکومة الديمقراطية الحرة في مکانه، وهو قطعا بالحل الذي يرضي الجميع وهو في نفس الوقت الحل الافضل و الاجدر لأکثر من مشکلة ليس في إيران فقط فحسب وانما في المنطقة و العالم أيضا وإن مرحلة المراهنة على هذا النظام قد ولت و الى الابد وليس هناك من رهان إلا على إيران المستقبل الذي يحدد معالمه الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق.

المعارضة الإيرانية تدين تعذيب غير المحجبات في طهران

المعارضة الإيرانية تدين تعذيب غير المحجبات في طهران

رشا عبد الخالق
أدان المجلس القومي للمقاومة الإيرانية التصرفات القمعية التي تمارسها إيران على النساء المشاركات في المظاهرات المناهضة للنظام، التي تتمثل في تعذيبهن واعتقالهن والاعتداء عليهن، داعية الشعب الإيراني للوقوف في وجه قوات الأمن وعدم السماح لها باعتقال النساء غير المحجبات.
وقال المجلس في بيان نشره على موقعه الإلكتروني الرسمي، اليوم الخميس: 'لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة نظام الملالي المقارع للنساء واتخاذ عمل عاجل لإطلاق سراح جميع النساء اللاتي اعتقلن بحجة مختلقة من قبل الملالي خلع الحجاب أو سوء الحجاب والاحتجاج على الحجاب القسري'.
وأضاف البيان: 'تواصل الدكتاتورية الدينية القامعة للنساء والحاكمة في إيران حملاتها الوحشية على النساء المحتجات على الحجاب القسري والاعتداء عليهن بالضرب واعتقالهن في الأيام الأخيرة. تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقوة التصرفات القمعية والاعتداء على النساء بالضرب واعتقال النساء المحتجات وتدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب والنساء إلى الوقوف بوجه قوات الحرس وقوى الأمن وعدم السماح لها باعتقال النساء المحتجات'.
وتابع البيان: 'وتفيد التقارير أن القوات القمعية تواصل في المعتقلات تعذيب وايذاء النساء المحتجزات وتمنع معالجة الجريحات أو المصابات بالكسور في العظام'.
وكانت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي قد دعت، خلال اجتماع المجلس الأوروبي بمدينة ستراسبورج الفرنسية، السبت الماضي، المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير فاعلة لإرغام النظام الإيراني على وقف قمع النساء وإلغاء الحجاب الإجباري.
نقلا عن صدى البلد

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني

لابد من نهج مضاد للنظام الايراني

بقلم : ثابت صالح

طوال 39، عاما مرت على تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، بأنه نظام منطو على نفسه و لايفهم أو يستوعب اسلوب الحوار و تبادل الافکار کما يجب، لأنه وببساطة يرفض رفضا قاطعا وجود أي آخر، فهو ولکونه يعتبر نفسه مثال الکمال و النظام النموذجي في العالم کله، ولهذا فمن الخطأ السعي للتعامل مع هکذا نظام عبر الطرق الحضارية و الانسانية المعاصرة لأنه من غير الممکن إطلاقا أن يفهمها
من خلال الاحداث و التطورات التي جرت طوال قرابة أربعة عقود، أثبت هذا النظام بأنه لايعرف أية صيغة للتعامل و التعاطي مع الشعب الايراني غير اسلوب الحديد و النار، ويکفي أن نشير الى أنه قد قام بإعدام 120 معارضا له منظمة مجاهدي خلق کان من ضمنهم ال 30 ألف سجين سياسي الذين أعدمهم في أقل من ثلاثة أشهر، کما إن تصعيده للقمع و الاعدامات حتى صار هذا النظام يحرز مراکز متقدمة جدا بهذا الخصوص، والذي ساعد و يساعد هذا النظام على البقاء و الاستمرار و تهديد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و الاعدام، هو سياسة اللين و التساهل التي إتبعها المجتمع الدولي طوال العقود الاربعة المنصرمة، وقد أثبتت عقمها و فشلها الکامل، ولذلك لم يکن من قبيل الصدفة الدعوات المستمرة من جانب السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لإنتهاج سياسة تتسم بالحزم و الصرامة في التعامل مع هذا النظام، ذلك إن من جعل من إستخدام القوة و القمع المفرط نهجا و وسيلة له في التعامل مع الآخرين لايمکن أن يفهم أو يستوعب غير هذه اللغة، وقد أثبتت الاحداث و التطورات الجارية طوال الاعوام السابقة على هذه الحقيقة.
هذا النظام الذي يواجه اليوم تلالا من المشاکل و الازمات المستعصية و يواجه رفضا و کراهية متصاعدة ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة بشکل خاص و شعوب العالم خصوصا بعد أن صار معروفا للعالم کله بأنه مصدر الشر و البلاء وإختلاق المشاکل و الازمات للآخرين والملفت للنظر إن الشعب الايراني قد عبر عن رفضه الکامل و القطعي للنظام من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي جسد فيها أيضا الموقف الانساني و الاسلامي السليم بسعيه من أجل التعايش السلمي مع الشعوب العربية و الاسلامية و عدم قبوله بالتدخل في شؤونها الداخلية، والمطلوب من المجتمع الدولي و بعد أن لمس هکذا موقف من الشعب الايراني، أن يعمل مابوسعه من أجل إتباع نهج صحيح و مناسب و مضاد لنهجه الذي يتعامل به مع العالم.

کل الأذرع و ليس ذراع واحد!

کل الأذرع و ليس ذراع واحد!


بقلم:اسراء الزاملي

عندما لايسمح لذئب کاسر بالتعرض و الإغارة على مکان أو منطقة معينة و يتم إتخاذ الاحتياطات اللازمة ضده، في حين يتم تجاهله بالتعرض و الإغارة على مناطق أخرى، فإنه لامعنى لذلك لأن الذئب سيبقى طليقا و بإمکانه الاستئذاب کيفما يحلو له في أماکن أخرى!
بناءا على مامر، موقف صحيح و سليم أن ينظر مجلس الامن الدولي في مشروع قرار بريطاني أميركي فرنسي يدعو إلى تحرك حازم ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب تزويده ميليشيات الحوثي الانقلابية بالصواريخ الباليستية، لکن هذا الموقف بأمس الحاجة لکي يصبح متکاملا من کل النواحي، بأن يشمل التحرك أيضا التدخلات الايرانية في سوريا و العراق و لبنان أيضا.
منع و تحديد النشاطات المعادية لطهران في اليمن فقط، فيما يتم التغاضي عن البلدان الاخرى التي يتدخل فيها بصورة مباشرة و سافرة، يمکن إعتباره أمر لصالح النظام في إيران وهو إجراء ناقص و غير مهم و فعال من حيث تأثيراته، وإن المقاومة الايرانية التي هي أعرف بهذا النظام من العالم کله، فإن زعيمته، السيدة مريم رجوي ، کانت قد طالبت و بإلحاح ملفت للنظر على قطع أذرع هذا النظام في المنطقة کلها لأن ذلك کفيل برد کيد النظام الى نحره.
من الواجب وعلى هامش مشروع القرار البريطاني الأميركي الفرنسي ضد الدور الايراني في اليمن، أن يتم بحث دور هذا النظام في المنطقة کلها ذلك إن من حق النظام أن يفسر هکذا مشروع قرار بأنه يحدد تحرکه في منطقة واحدة فيما يطلق يده في باقي المنطقة کلها، وفي هذا ضرر فاحش ليس على شعوب المنطقة فقط وانما على حتى على الشعب الايراني نفسه الذي أعلن رفضه بصورة قاطعة ضد هذه التدخلات و التي کان أبرزها و أوضحها ماقد أعلن عنه في الانتفاضة الاخيرة، ولذلك فمن المهم جدا وضع کل هذه الامور بنظر الاعتبار و الانطلاق في ضوئها لصياغة مشروع قرار دولي حاسم و مناسب بهذا الشأن.

الفجر الايراني الجديد

الفجر الايراني الجديد

بقلم : سلمى مجيد الخالدي

في خضم تصاعد مد الرفض الشعبي الايراني ضد نظام الجمهورية الايرانية ولاسيما بعد أن إتسعت دائرة حرکة المقاضاة المطالبة بتفح ملف مجزرة عام 1988 و محاکمة قادة و مسٶولي النظام المتورطين فيها، وبعد أن إزداد و تصاعد الغضب الشعبي الايراني حتى تبلور و تجسد في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، فإن النظام قد عاد مرة أخرى الى تشديد إجراءاته القمعية و تصعيده للإعدامات التي شملت في الآونة الاخيرة و بصورة ملفتة للنظر الاحداث أيضا.
معاداة القيم الانسانية برمتها وفي مقدمتها الحريات بمختلف أنواعها، هي من أهم خصائص نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ذلك إنه نظام قد تم تأسيسه على القمع و الاضطهاد لکونه يعتمد على مبدأ الحديد و النار في تسيير الامور، وإن ماقد حصل لمختلف شرائح و أطياف و مکونات الشعب الايراني على يد هذا النظام لايمکن وصفه و مقارنته بأية فترة أخرى في التأريخ الايراني المعاصر، والذي يساعد قادة النظام على الاستمرار في نهجهم القمعي التعسفي هذا، هو سياسة المماشاة و المسايرة مع هذا النظام الذي لايزال مستمرا على الرغم من إفتضاح عقمه و عدم جدواه و عدم تحقيقه لأية نتيجة.
هذا النظام الذي جابه دائما على مرئى و مسمع من المجتمع الدولي تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية بالقسوة و العنف المفرطين، ويکفي أن نشير الى ماقد قام به النظام ضد إنتفاضة عام 2009، والتي سفك فيها الدماء بکل بربرية وأمام العالم کله، وکذلك الى ماقام به ضد إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، عندما ألقى القبض على الالاف من المنتفضين وقتل عددا منهم تحت التعذيب البربري ولايزال مصير الآخرين مجهولا، لايعلم بأن الضغط المتزايد يتولد عنه الانفجار و إن الجولة القادمة التي تنتظڕه هي الجولة التي سيصبح فيها أثرا بعد عين.
لقد آن الاوان کي يقف المجتمع الدولي بوجه الممارسات البربرية لهذا النظام وأن لايسمحوا له بالمزيد من التمادي وان يکرر سيناريوهاته الدموية السابقة بحق الشعب الايراني، وإن المقاومة الايرانية التي حذرت و تحذر من الممارسات الاجرامية لهذا النظام و ضرورة أن يتصدى له المجتمع الدولي بکل جدية و حزم وعدم السماح له بالتمادي و إيقافه عند حده و إفهامه بأن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ليسا لوحدهما وان العالم يقف معهما و يساند نضالهما المشروع من أجل مجئ فجر إيراني جديد يحقق کافة آمال و تطلعات الشعب.

عناصر مخابرات النظام الإيراني تغتال معارضين فى كردستان العراق

عناصر مخابرات النظام الإيراني تغتال معارضين فى كردستان العراق




صباح رحماني وابنه القتيل صلاح وسيارتهما
أتهم الحزب الديمقراطى الكردستانى الإيرانى جهاز المخابرات لنظام الملالي، بتدبير عملية استهداف اثنين من كوادر حزبه، يوم الخميس الأول من آذار/ مارس فى ضاحية بنصلاوة القريبة من مدينة أربيل فى إقليم كردستان العراق.
وكان بيان أمنى فى أربيل قال إن سيارة مدنية كانت تقل اثنين من مقاتلى الحزب الديمقراطى الكردستانى الإيراني- المعارض انفجرت فى ضاحية بنصلاوة التابعة لمدينة أربيل، بفعل عبوة لاصقة كانت قد وضعت أسفل السيارة.
وتوفي صباح رحماني من كوادر الحزب واصيب والده صلاح رحماني من قيادي الحزب بجروح بليغة خلال هذا العمل الإرهابي.
واذ أعربت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن تعاطفها مع حزب الديمقراطي الكردستاني والبشمركه وأقارب الشهيد قدمت تعازيها إليهم وأدانت بشدة هذا التفجير الإرهابي مشيرة إلى ان يوم الحساب لهذه الجرائم اللانسانية سيأتي بلاشك.

اضرابات واعتصامات تتزايد في إيران ومطالب باسقاط الملالي

اضرابات واعتصامات تتزايد في إيران ومطالب باسقاط الملالي


اضرابات واعتصامات تتزايد في إيران
يواصل طلاب وطالبات عدد من الجامعات الإيرانية اعتصاماتهم واحتجاجاتهم في إطار الغضب المتزايد في الشارع الإيراني الذي يقابله نظام الملالي بالقمع والإعدامات والسجون. وفي جامعة العلوم الطبية بمدينة شوشتر تظاهر الطلاب والطالبات أمام مكتب رئيس الجامعة يشكون من تدهور التعليم ومن الطعام الجامعي والنقل والخدمات الأخرى وظروف عنابر النوم ويطالبون المسؤولين في الجامعة باستجابة مطالبهم، وفي الوقت نفسه، رفضت مجموعة من المعلمين العاملين في عقود مؤقتة كتدريسيين في أنديمشك حضور قاعات الدرس وأعلنوا أنهم لن يحضروا قاعات الدرس حتى يتم تلبية مطالبهم.
إلى ذلك قامت مجموعة من الموظفين المتقاعدين من وزارة التعليم ووزارة الصحة والعديد من الجهات الحكومية الاخرى، وعدد كبير منهم من النساء، باحتجاج أمام وزارة العمل فى طهران ،وطالبوا بالقضاء على التمييز في دفع معاشاتهم التقاعدية وتطبيق خطة توحيد المعاشات فضلا عن زيادة مبلغ التأمين.
وكتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون:«نطالب بزيادة رواتبنا إلى 4 ملايين تومان للوصول إلى خط الفقر».
وقالت امرأة متقاعدة: «بعد ثلاثين عاما من خدمة الحكومة كممرضة، والآن في أيام التقاعد، يجب أن أبحث عن وظيفة ثانية لدفع نفقات الحد الأدنى من حياتي».
وشاركت النساء أيضا بنشاط في احتجاجات المواطنين الذين نهبت أموالهم في طهران،و قامت مجموعة من المتظاهرين الذين خدعتهم مؤسسة «توسعه البرز طهران» بالاحتجاج أمام فرع المؤسسة في طهران وأغلقوا طريق سير العجلات.كما أضرب العاملون في شركة كيسون في مشروع السكك الحديدية بين بافق وزرين شهر في قطعة شبنم – مشك عن العمل للاحتجاج على عدم تسديد رواتبهم التي تتراوحمدتها بين 12 و 19 شهرا ومزاياهم المتأخرة وتوقفوا عن العمل.
وفي اطار الاحتجاجات الغاضبة التي تتسع في ايران ، نفذ عمال شركة نركس لإنتاج الزيت النباتي في شيراز اضرابا عن العمل للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم لمدة أربعة شهور وثمانية شهور من مستحقات التأمين وتوقفوا عن العمل. وسبق وأن اضطر مديرو الشركة الى دفع رواتب العمال عقب تجمعهم الاحتجاجي والاضراب عن العمل. ويعد معمل نركس لانتاج الزيت النباتي من المعامل الكبيرة في محافظة فارس مع سابقة نشاط لأكثر من 65 عاما. ويحتج العمال على عدم دفع رواتبهم ومشكلاتهم في مستحقات التأمين والتقاعد وعدم تسديد التسهيلات المصرفية.
* انتهاكات الملالي:
وفي مواجهة القمع من نظام الملالي كشفت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، عن انتهاكات نظام الملالي بحق الشعب الإيراني وعلى رأسهم السيدات الإيرانيات.
وأكدت رجوي’ في رسالتها إلى مؤتمر اليوم العالمي للمرأة في البرلمان البريطاني، أنه يتم اعتقال مالا يقل عن 2000 امرأة كل يوم في الشوارع؛ لعدم قبولهن قواعد الحجاب القسري التي وضعها حسن روحامي الذي يتقمص الاعتدال، مشيره إلى أنه تم إعدام أكثر من 80 امرأة حتى الآن.
وناشد البرلمان البريطاني بدعم المطالب الرامية إلى الحرية ونهاية ولاية الفقيه، والتي تتمثل في الإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية وحرية التعبير والتجمع، وإلغاء القمع والحجاب القسري، من خلال تشجيع الحكومة البريطانية على جعل اشتراط علاقتها مع النظام الإيراني بوقف التعذيب والإعدام.
من جهته قال قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن الانتفاضة الإيرانية التي اندلعت منذ أسبوع، تختلف عن مثيلاتها، لاتساع رقعتها الجغرافية والتي شملت أنحاء إيران كافة وهو ما ينبئ بتحولها لثورة لإسقاط نظام علي الخامنئي.
وأضاف أفشار، من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، أن وضع إيران الكارثي بعد عقود من الظلم والقهر والفساد، كان السبب في تحول شعارات الجماهير المنتفضة من المطالبة بحقوقها المستباحة إلى شعارات سياسية مطالبة برحيل النظام.
ووصف عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اتهام النظام للمتظاهرين بالخيانة وتلقي تمويل من الخارج بالادعاءات الكاذبة للنظام، لافتًا إلى أن إيران لن تشهد أي انحراف في حال سقوط نظام الفقيه لوجود بديل ديمقراطي يتمثل في ‘المعارضة الإيرانية’
* تفشي الإدمان :
مشكلة اخرى تنهش في المجتمع الايراني وهي انتشار ادمان الكحول والمسكرات ، حيث اعترف أحد اعضاء مجلس شورى النظام الإيراني،بأن هناك 5 ملايين مدمن كحول في إيران،
وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الحكومية الإيرانية التابعة لفيلق القدس الارهابي أن هذا العدد كشف عنه النائب علي افراشته.ووفقا للأرقام الرسمية، تناول الإيرانيون نحو 60 مليون لترا من المشروبات الكحولية في عام 2016 وهناك مجموعة كبيرة من المشروبات الكحولية تباع في السوق السوداء، ولكنها تأتي بسعر مرتفع جدا، والكثير من المواطنين يشترون الخمور محلية الصنع أو النبيذ من أفراد.

نظام يرقص على کف عفريت


نظام يرقص على کف عفريت


بقلم:فلاح هادي الجنابي 

يواجه النظام الديني المتطرف في إيران الکثير من التهديدات التي تکاد أن تحاصره و تطبق عليه الخناق من کل جانب، ولأن الاوضاع بخطها العام تسير منن سئ الى أسوء و ليس هناك من أية آمال في الافق بتحسنها، فإن التأثيرات السلبية لذلك تنعکس بوضوح على النظام، ولذلك فإن الانقسامات الحادة بين أجنحة النظام بدأت تطفو الى السطح ولاتستبعد بعض الاوساط المطلعة بالشأن الايراني بأن يتم اللجوء الى اسلوب التصفية و الاقصاء بين هذه الاجنحة.
ماصدر عن الملا روحاني و عن سلفه أحمدي نجاد و عن الملا خامنئي و عن الملا صادق لاريجاني خلال الايام الاخيرة، تدل على أن هناك الکثير من الاختلافات بين قادة النظام و إن کل جناح يغرد داخل سربه بعيدا جدا عن السرب الآخر، وهذه الاختلافات التي تعصف بالنظام عصفا، تشتد أکثر فأکثر مع إشتداد الرفض الشعبي العارم ضد النظام و يتصاعد تزامنا معه الدور الحيوي و المحوري المستمر للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وهو الامر الذي يصبب هلعا للنظام لأن ذلك يعني إن الاحتجاجات الشعبية تسير وفق سياق منظم بإتجاه تحقيق هدف واضح للغاية وهو إسقاط النظام.
طوال قرابة أربعة عقود، وهذا النظام لم يواجه ظروفا و أوضاعا صعبة و معقدة تشبه الاوضاع الحالية، خصوصا وانها تشهد إنسجاما و تآلفا و تعاونا ملفتا للنظر بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والتي کانت إنتفاضة کانون الثاني 2018، من أبرز معالمها، والذي يرعب النظام أکثر هو إقتناع الشعب الايراني إقتناعا تاما بأن تغيير النظام من خلال إسقاطه هو الطريق الوحيد لحل المعضلة الايرانية من الاساس.
إزدياد الحديث داخل اوساط نظام الملالي عن التغيير و أهميته، يأتي بعد أن علم النظام بأن موضوع إسقاطه صار هدفا اساسيا من جانب الشعب الايراني و ليس المقاوـة لوحدها، وهو مايعني بأن المقاومة الايراني باتت تسحب البساط من تحت أقدام النظام في داخل إيران نفسه، ولذلك فإن قادة و مسؤولي النظام ومن أجل الالتفاف على هذا التحرك الثوري فإنهم يسعون للتمويه و التغطية عليه من خلال الدعوة لإجراء تغييرات إرضاءا للشعب.
إنتهى عهد و موسم خداع الشعب الايراني و الالتفاف على مطالبه المشروعة، وإن النظام الذي شهد طوال العقود الماضية کذب و خداع النظام له، فمن المستحيل أن يرکن إليه ثانية ولذلك فإنه لايقبل بأي حل سوى إسقاط النظام و إن ذلك لم يعد مستحيلا و غير ممکنا ، بل هو ممکن و ممکن کثير.

عن أي دفاع عن سيادة البلدان يتحدثون؟

عن أي دفاع عن سيادة البلدان يتحدثون؟

محمد حسين المياحي

بقلم:محمد حسين المياحي

غريب و عجيب أمر قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إنهم و بعد أن يتسببوا في إختلاق و إفتعال المشاکل و الازمات في المنطقة و بعد أن يتطاير شررها لتشکل تهديدا جديا للمنطقة و للعالم، فإن هٶلاء القادة و المسٶولين يطلقون التصريحات وکأن هذه المشاکل قد حدثت بمعزل عنهم و عن سياساتهم المختلفة في المنطقة.
المثير للسخرية إن طهران و عوضا عن الاعتراف بدورها فيما سببته و تسببه من مصائب و کوارث و مآسي للعراق و سوريا و اليمن بفعل تدخلاتها في هذه البلدان، فإنها تزعم بأنها تحارب في هذه البلدان لکي تدرء عن إيران خطر التقسيم، وهو بحق عذر أقبح من الذنب، ذلك إن الدور و النفوذ الايراني في هذه البلدان و تواجد قواته و الميليشيات المٶتمرة بأمره في هذه البلدان يعتبر السبب الرئيسي و المباشر الذي أوصل العراق و سوريا و اليمن الى حافة التهديد بالتقسيم.
خلال لقاء جمع أخيرا علي أکبر ولايتي، المستشار السياسي للمرشد الاعلى الايراني مع شيوخ عشائر عراقيين، شدد على الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق حكومة وشعبا، في إطار مكافحة داعش ومنع تجزئة العراق. وقد سبق أن أکد محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، في تصريحات سابقة له بأن”إيران تحارب خارج حدودها لدفع خطر التقسيم عنها، وهو الخطر الذي يهدد العراق وسوريا واليمن”، محذرا”من وصول نار هذه الفتنة إلى إيران إذا لم يجر إطفاؤها”، والذي يبدو واضحا هو إن ولايتي و رضائي معا ليس يسعيان للتغطية و التمويه على دور نظامهما في إشعال نار الفتنة و الازمات المستعصية في هذه المنطقة وانما أيضا يبذلان مابوسعهما لتبرير تدخل النظام الايراني بصورة أکبر من السابق خلال الفترات القادمة.
السٶال الذي يجب طرحه و البحث عن إجابة شافية و وافية له هو: هل کان العراق و سوريا و اليمن قبل التدخل الايراني تعاني من مشاکل و أزمات حادة کما هو الحال في الوقت الحاضر؟ بعيدا عن التحيز و الميل و الهوى، فإن الحقيقة تٶکد بأن الدور و النفوذ الايراني في هذه الدول قد کان وراء تفاقم الاوضاع فيها و وصولها الى منعطف تهديد وحدة أراضيها، وإن إستحضار تصريحات و مواقف سابقة للقادة و المسٶولين الايرانيين تٶکد بأن أربعة عواصم عربية صارت تحت قبضتهم أو إن حدودهم الحقيقية صارت تمتد الى البحر المتوسط و الى خليج عدن و البحر الاحمر وغيرها من التصريحات التي نشم منها ألف رائحة لنوايا و مآرب مشبوهة، من هنا فإن ولايتي الذي يعلم ماقد نجم عنه تدخل نظامه في هذه البلدان فإنه يحاول أن ينسب النتائج و الآثار المتداعية عن تدخلهم الى طرف أو أطراف أخرى، فإنما هو أشبه بمن يسعى لتبرير جريمته من جانب و لإتهام أطراف أخرى بإرتکاب الجريمة من جانب آخر.
التصريحات و المواقف التي أعلن عنها ولايتي خلال زيارته الاخيرة للبنان و العراق الى جانب تصريحات أخرى لمسؤولين إيرانيين آخرين، تهدف التغطية على أوضاعهم الصعبة من أکثر من ناحية خصوصا بعد أن تصاعد النضال الشعبي الرافض للنظام و المطالب بإسقاطه و إتساع القاعدة الشعبية ل منظمة مجاهدي خلق و تعاظم دورها داخليا، و لکي يغطون و يموهون على جرائمهم و هزائمهم بزعم إنهم يدافعون عن وحدة الشعب الايراني التي هي بالاساس غير مهددة، والانکى من ذلك لاندري عن أية سيادة لبلدان المنطقة يدافعون وهم الذين يخرقون و ينتهکون سياداتها بشکل سافر وفي وضح النهار؟

ميونيخ: تظاهرة احتجاجية للمقاومة الإيرانية تزامنا مع كلمة جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني+فيديو

ميونيخ: تظاهرة احتجاجية للمقاومة الإيرانية تزامنا مع كلمة جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني+فيديو


مظاهرة ميونيخ 18 فبراير

خاص
جواد ظريف يمثل الدكتاتورية الدينية ولا الشعب الإيراني
قوات الحرس يجب وضعها في قوائم الإرهاب


ميونيخ- ساحة كارل – الأحد 18 فبراير2018 – بدعوة من ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا، أقيمت تظاهرة احتجاجية اليوم في ساحة كارل بلاتس بميونيخ، تزامنا مع كلمة وزير الخارجية للنظام الإيراني جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني.
وأعلن المتظاهرون تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية داخل إيران وطالبوا بإخراج ظريف من مؤتمر ميونيخ.
وأكدت الدكتورة معصومه بلورتشي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا: ظريف لا يمثل الشعب الإيراني وانما يمثل الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ويجب طرده من المؤتمر وأضافت: قمع الشعب داخل البلاد وتصدير الإرهاب والتطرف والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ينبعث من الحاجات الأساسية لنظام الملالي لحفظ هذه الدكتاتورية. أي شكل من تعليق الآمال على هذا النظام لا دور بناء له في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بل هو سراب وليس إلا.
وتابعت بلورتشي بالقول: الشعب الإيراني ومع بدئه الاحتجاجات الواسعة وانتفاضته العارمة في 28 ديسمبر الماضي، يطالب بتغيير النظام في إيران وأن دكتاتورية الملالي لا تحظى بأية شرعية.
ويحمّل المتظاهرون، نظام الملالي مسؤولية إعدام 3500 شخص منذ مجيء حسن روحاني في السلطة الرئاسية.
وقالت بلورتشي إن هناك مقاومة شعبية تقودها السيدة مريم رجوي باعتبارها البديل للنظام الحاكم في إيران ولها برنامج واضح لتحقيق الديمقراطية في إيران.
وكتب على لافتات المتظاهرين: «نظام الملالي وقوات الحرس التابعة لخامنئي مسؤولان عن الإعدام في إيران والمذابح في سوريا»، «يجب إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب الدولية». وطالب المتظاهرون بإخراج قوة القدس لقوات الحرس والميليشيات التابعة للملالي من سوريا.
واستأثرت التظاهرات باهتمامات واسعة من قبل وسائل الإعلام الدولية.



 
 

السيدة رجوي تعزي الشعب السوري من صميم القلب وتحيي صموده

السيدة رجوي تعزي الشعب السوري من صميم القلب وتحيي صموده


السيدة مريم رجوي

قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ، أمس الثلاثاء، الصور المؤلمه للأطفال والنساء في قصف الغوطة الشرقية تهز ضمير كل إنسان.
وأضافت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” : أعزي الشعب السوري من صميم القلب وأحيي صموده. يجب الرد على جرائم دكتاتوريتي الأسد وخامنئي باتخاذ اجراءات دولية جادة وإنهاء ثمانية أعوام من المعاناة والآلام للشعب السوري.

ندوة دولية في باريس تبحث التغيير في إيران

ندوة دولية في باريس تبحث التغيير في إيران


ندوة دولية في باريس-
عضوا كونجرس يطالبان الغرب بمساعدة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي

في ندوة دولية عقدت في باريس مساء أمس، قال اثنان من الأعضاء البارزين في الكونجرس الأمريكي إن على الولايات المتحدة وأوروبا العمل بشكل متضافر لممارسة الضغط على النظام الإيراني والمساعدة على تحقيق تغيير في إيران.
وحث عضوا مجلس النواب اللذان خاطبا ندوة «إيران: آفاق التغيير في عام 2018، سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن إيران» الغرب على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ورغبته في إقامة الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وأضافا أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا بعد إزالة الدكتاتورية الدينية.
وقد عقدت هذه الندوة في أعقاب احتجاجات كبيرة ضد النظام في أواخر ديسمبر ويناير توسعت إلى 142 مدينة وبلدة في جميع أنحاء إيران وهزت نظام الملالي في أوصاله. واستمرت الاحتجاجات وأعمال التحدي في فبراير، ويتوقع كثير من الخبراء أن تتفجر انتفاضة جماهيرية أخرى في مرحلة ما في المستقبل.
وقد انضم إلى كل من دانا روهرا باكر (جمهوري من كاليفورنيا) والقاضي تد بو (جمهوري من تكساس)، وهما من كبار أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، عدد من كبار الشخصيات السياسية والخبراء من أوروبا ومن الدول الإسلامية، بما في ذلك سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء السابق في الجزائر، راما ياد وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة لحقوق الإنسان، وإيف بونيه المدير السابق لوكالة الأمن الداخلي في فرنسا عضو الجمعية الوطنية الفرنسية سابقا.
وأكد النائب دانا روهرا باكر: «يتعين على حكومة الولايات المتحدة أن تعترف رسميا بأن الشعب الإيراني يرفض نظام الملالي الفاسد والقمعي في إيران. وعلينا في الكونجرس والحكومة الأمريكية أن نوضح أننا إلى جانب الشعب الإيراني وليس إلى جانب حلفائه الإسلاميين المتعصبين والفاسدين الذين يظلمونهم».
أما النائب تد بو فإنه أكد أن المجتمع العالمي يجب أن يحمل مسؤولي النظام الإيراني المسؤولية عن فظائعهم، ومساعدة شعب إيران في سعيه النبيل من أجل الحرية والديمقراطية.
وتحدث عشرات من الناشطين الشباب، الذين فر عديد منهم مؤخرا من إيران، كشهود عيان عن الحالة في إيران والرغبة العميقة في التغيير بين الشباب الإيرانيين. وكان معظم الناشطين تابعين لشبكة منظمة مجاهدي خلق، وقد سجن عدد منهم في إيران بسبب نشاطهم ضد النظام.

البحرين تفكك أكبر شبكة إرهابية تديرها قوات الحرس الإيراني

البحرين تفكك أكبر شبكة إرهابية تديرها قوات الحرس الإيراني
مركبات تابعة للشرطة البحرينية
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، السبت، إحباط عدد من الأعمال الإرهابية والقبض على 116 من العناصر الإرهابية التي تعمل في تنظيم يقف وراءه الحرس الثوري الإيراني، على ما أوردت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية 'بنا'. 
وقالت الداخلية البحرينية في بيانها إن الهجمات المحبطة كانت معدة 'لاستهداف قيادات ومنسوبي الأجهزة الأمنية والدوريات وحافلات نقل رجال الأمن، بالإضافة إلى منشآت نفطية وحيوية، بغرض الإخلال بالأمن والنظام العام وضرب الاقتصاد الوطني وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر'.
وأشارت إلى أن إحباط الهجمات 'يأتي ضمن جهود مكافحة الإرهاب وحفظ أمن الوطن والتصدي للتدخلات الإيرانية'.
وقالت إن العناصر الإرهابية التي جرى القبض عليها لعبت أدوارا تراوحت بين 'التخطيط والإعداد وتنفيذ الأعمال الإرهابية، ما بين ناقل للعبوات المتفجرة ومنفذ ميداني، فضلا عن تولي عدد منهم مسؤولية تصنيع ونقل وتخزين المواد المتفجرة'.
وتابعت:' دلت التحقيقات أن هذه العناصر، تنتمي إلى تنظيم إرهابي، عمل الحرس الثوري الإيراني على تشكيله من خلال توحيد عدة تنظيمات إرهابية وجمعها في إطار واحد، وذلك إثر نجاح الأجهزة الأمنية البحرينية في توجيه ضربات لهذه التنظيمات الإرهابية، كان من نتيجتها إضعافها وإرباك حركتها في البحرين'.
وتابعت الداخلية البحرينية :'يقف وراء دعم وتمويل وتدريب عناصر هذا التنظيم الإرهابي، الحرس الثوري في إيران وأذرعه الإرهابية الخارجية ومنها كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية في العراق، وحزب الله الإرهابي في لبنان، وذلك من خلال تكثيف عمليات تجنيد العناصر الإرهابية بالداخل والترتيب والتنسيق لتدريبها في المعسكرات الإرهابية وتزويدهم بالأموال والأسلحة'.

قيادات إرهابية
وكشفت التحقيقات أن هذه المجموعات الإرهابية تعمل في إطار خلايا عنقودية منفصلة، ضمن التنظيم الإرهابي، تدار بإشراف مباشر من حيث التمويل والتخطيط والتنفيذ من جانب قيادات إرهابية هاربة وموجودة في إيران والعراق ولبنان.
ومن أبرز هذه القيادات الإرهابية :عقيل الساري ، مرتضى السندي ، قاسم المؤمن، حيث تتولى تكثيف عمليات تجنيد العناصر الإرهابية بالداخل والترتيب والتنسيق لتدريبها في المعسكرات الإرهابية على تصنيع واستخدام العبوات المتفجرة والبنادق الآلية ومدافع الهاون وقذائف آر بي جي وإعداد المستودعات والمخابئ السرية، وتزويد العناصر الإرهابية بالأموال والأسلحة النارية والعبوات الناسفة لتنفيذ الأعمال الإرهابية.
وأشارت التحريات البحرينية إلى 'أن 48 من بين المقبوض عليهم، والبالغ عددهم 116 من العناصر الإرهابية، تلقوا تدريبات في معسكرات تابعة للحرس الثوري في إيران وأذرعه الخارجية في العراق ولبنان'.
أما المجموعات الإرهابية التابعة للتنظيم بداخل البلاد، فتقوم بما يلي: 'إنشاء المستودعات وتخزين الأسلحة والمتفجرات، ورصد ومعاينة المواقع المراد استهدافها، ونقل وتوزيع الأموال والعبوات الناسفة، وصناعة العبوات المتفجرة، وتنفيذ الأعمال الإرهابية'.

أسلحة إيرانية
في سياق متصل، أسفرت أعمال البحث والتحري عن ضبط عدد من المواقع، التي تستخدم في تصنيع وتخزين العبوات المتفجرة لاستخدامها في تنفيذ الأعمال الإرهابية،

الكونغرس الأمريكي يجتمع بشأن تهديدات النظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي يجتمع بشأن تهديدات النظام الإيراني

الكونغرس الامريكي
عقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع للقادة العسكريين الأمريكيين لغرض التباحث بشأن التهديدات الإيرانية، ويرى المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، رودي جولياني، أن أفضل طريقة لتلافي التهديدات الإيرانية هو دعم المعارضة الإيرانية.
يشعر أعضاء الكونغرس الأمريكي بالقلق من التحركات الإيرانية، وهذا ما دفعه لاستدعاء القيادات العسكرية للاستماع إلى مقترحاتهم، من أجل التوصل إلى صيغة للتعامل مع التهديدات الإيرانية، وقالت عضو الكونغرس الأمريكي، سوزان ديفس: 'ستبقى إيران دولة داعمة للإرهاب، وهي مستمرة في خلق عدم الاستقرار في العراق وسوريا واليمن'.
وأكد قائد القيادة المركزية (سينتكوم)، الجنرال فوتيل، للكونغرس بأن 'إيران هي الخطر الأكبر، ومع استمرار المواجهة مع الإرهاب، تمثل الأنشطة التخريبية الإيرانية في المنطقة تهديداً طويل الأمد لذلك الجزء من العالم'.
وإلى جانب جلسات الاستماع المستمرة، التي ينظمها الكونغرس للاستماع إلى القيادات العسكرية والدبلوماسيين وخبراء الشأن الإيراني، تدير مراكز البحوث في واشنطن ندوات خاصة بالتهديد الإيراني للأمن القومي الأمريكي.
ففي مؤتمر خاص بالشأن الإيراني، ألقى المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، رودي جولياني، كلمة طالب من خلالها بدعم المعارضة الإيرانية من أجل توحيد صفوفها.
وقال جولياني 'دعم المعارضة الإيرانية نقطة هامة، فهم يعارضون الخميني وخامنئي وروحاني، ويتألفون من الكورد، البلوج، الفرس، العرب والآخرين'.
وفي معرض رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، أوضح جولياني أن 'التظاهرات التي شهدتها إيران بيّنت أن جميع مكونات الشعب الإيراني، خاصة الكورد، يعارضون حكومة إيران، وبما أنهم الضحية الرئيسة لذلك النظام فلا شك أنهم سيشاركون مشاركة هامة في أية استراتيجية في هذا الاتجاه'.
يأتي ذلك في وقت سيقوم فيه الكونغرس الأمريكي خلال الشهرين القادمين بمراجعة الاتفاقية النووية مع إيران.

نقلا عن رووداو الكردية