رسالة تضامنية سيدة «آتنا دائمي» مع انتفاضة إيران من السجن انشأ بتاريخ: 10 كانون2/يناير 2018

وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده!»
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر».
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.
وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده!»
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر».
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.